ERارنبER
12-05-2003, 08:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أعاتبكم دون مقدمات و أهجوكم دون حياء وأنا عالم بكم .
إخوتي هذه شامة في جسد أمتنا ، شابت و مر الزمان فهانت ، وربما اندثرت . أحببت أن أذكركم انه مهما طال الزمان ، فهناك حبل ممدود من السماء إلى الأرض وهو نور لن ينقطع .
في يوم ما كان المرء يذكر بالخير في ثوب الخير بينما باطنه أقبح من ضب أعور ، والآخر يذكر بالشر في ثوب الشر وباطنه أطيب من ريح المسك والعنبر .
إنها الأقنعة ... التي توشحها أغلب المنافقين ، كم ثعلب على هيئته رأيت يا هذا ؟
كم ثعلب غض بصره وتورع عن الحرام يا هذا ؟
كم من ثعلب مكر وسرق ونهب ؟
كم من ثعلب أقام الصلاة ؟ كم من ثعلب عمل خيرا في حياته ؟
كم وكم ...
فأقول :
برز الثعلب يوما ** في شعار الواعظينا
راح في الأرض يهذي ** ويسب الماكرينا
يقول : الحــمـدالله ** اله الـعـالـمين
يا عباد الله توبوا ** فإنه كهف التائبينا
وازهدوا في الطير ** إن العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن ** لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسول ** من إمام الناسكينا
عرض عليه الأمر ** وهو يرجو أن يلينا
أجاب الديك عذرا ** يا أضل المهتدينا
بلغ الثعلب عني ** وعن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان ** ممن دخلوا البطن اللعينا
إنهم قالوا وخير ** القول قول العارفينا
( مخطئ من ظن ** أن للثعـلب دينا )إن عزائي فيكم لنبل خصالكم وكثرت مجاملاتكم ، نحيا على وجه مبتسم بينما القلوب خواء ، و حين يبدو المرء عبوسا تجد أصله طيب وفرعه ذاخر في السماء ، كل ما علينا فعله أن نقطّره بالماء قطرات ، لنحافظ على نضارته و إشراقته وإن أبدى شكلا معيبا .
كفى للدهر عتابا ** فعتابنا منا والينا
احسب الأيام تعدادا ** ترى فعالنا تهجونا
قد قصرت الحياة واقتربت الساعة وانشق القمر ، كم بقي من حياتنا نأمل طول العمر فينا بينا نحن على ما نحن نبكي على ما سبق و ننسى حاضرنا و لا نتدبر لمستقبلنا .
خير الكلام ما قل ودل ، حتى الحروف باتت تشتكي من نقص علومنا وكثرة كلامنا . اعذروني إخوتي فهذه خاطرة أحببت أن أو صلها إليكم ، تأملوا فيها جيدا ما قصدت إلا تذكيركم ونفسي أولا ، و لربما قد نسيت نفسي في يوم ما .
وفي الختام سلام تقبلوا فائق تحياتي .
ER رنـــــــب ER
أعاتبكم دون مقدمات و أهجوكم دون حياء وأنا عالم بكم .
إخوتي هذه شامة في جسد أمتنا ، شابت و مر الزمان فهانت ، وربما اندثرت . أحببت أن أذكركم انه مهما طال الزمان ، فهناك حبل ممدود من السماء إلى الأرض وهو نور لن ينقطع .
في يوم ما كان المرء يذكر بالخير في ثوب الخير بينما باطنه أقبح من ضب أعور ، والآخر يذكر بالشر في ثوب الشر وباطنه أطيب من ريح المسك والعنبر .
إنها الأقنعة ... التي توشحها أغلب المنافقين ، كم ثعلب على هيئته رأيت يا هذا ؟
كم ثعلب غض بصره وتورع عن الحرام يا هذا ؟
كم من ثعلب مكر وسرق ونهب ؟
كم من ثعلب أقام الصلاة ؟ كم من ثعلب عمل خيرا في حياته ؟
كم وكم ...
فأقول :
برز الثعلب يوما ** في شعار الواعظينا
راح في الأرض يهذي ** ويسب الماكرينا
يقول : الحــمـدالله ** اله الـعـالـمين
يا عباد الله توبوا ** فإنه كهف التائبينا
وازهدوا في الطير ** إن العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن ** لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسول ** من إمام الناسكينا
عرض عليه الأمر ** وهو يرجو أن يلينا
أجاب الديك عذرا ** يا أضل المهتدينا
بلغ الثعلب عني ** وعن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان ** ممن دخلوا البطن اللعينا
إنهم قالوا وخير ** القول قول العارفينا
( مخطئ من ظن ** أن للثعـلب دينا )إن عزائي فيكم لنبل خصالكم وكثرت مجاملاتكم ، نحيا على وجه مبتسم بينما القلوب خواء ، و حين يبدو المرء عبوسا تجد أصله طيب وفرعه ذاخر في السماء ، كل ما علينا فعله أن نقطّره بالماء قطرات ، لنحافظ على نضارته و إشراقته وإن أبدى شكلا معيبا .
كفى للدهر عتابا ** فعتابنا منا والينا
احسب الأيام تعدادا ** ترى فعالنا تهجونا
قد قصرت الحياة واقتربت الساعة وانشق القمر ، كم بقي من حياتنا نأمل طول العمر فينا بينا نحن على ما نحن نبكي على ما سبق و ننسى حاضرنا و لا نتدبر لمستقبلنا .
خير الكلام ما قل ودل ، حتى الحروف باتت تشتكي من نقص علومنا وكثرة كلامنا . اعذروني إخوتي فهذه خاطرة أحببت أن أو صلها إليكم ، تأملوا فيها جيدا ما قصدت إلا تذكيركم ونفسي أولا ، و لربما قد نسيت نفسي في يوم ما .
وفي الختام سلام تقبلوا فائق تحياتي .
ER رنـــــــب ER