falcon
10-02-2003, 12:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...وبعد
اخواني الكرام نتاول اليوم سيرة عبقة من سير بيت النبوة , سيرة امرأة كانت عند رسول الله بمثابة الحبيبة التي لايعدل بها احدا , بالطبع سوى خديجة رضي الله عنها , امرأة كانت بمثابة موسوعة دينيه كاملة , حتى ان رسول الله عليه الصلاة والسلام قال " خذوا عني من هذه الحميراء " او كما قال عليه الصلاة والسلام , امرأة لو أستعرضنا نسبها لكفاها فخرا سيرة ابيها فكيف وهي حبيبة المصطفى وزوجه , امرأة جمعت بين الحب والعلم والصحبه والنسب الطاهر , انها أم المؤمنين السيدة عائشة بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما .
تزوجها رسولل الله عليه الصلاة والسلام بعد وفاة خديجه بثلاث سنوات ولم يدخل بها الا في المدينه المنورة بعد الهجرة , وكانت الزوجة الوحيدة التي تزوجها رسول الله بكراً .
وجعلها الله سبحانه سببا للتثبت من قذف المحصنات اذ ابتلى الله نبيه صلى الله عليه وسلم بحادثة الافك التي اتهمت فيها السيدة عائشة رضي الله عنها بتهمة الزنا , يالهم من سفهاء وضالين ايتهمون حبيبة المصطفى وابنة الصديق بهذه التهمة التي يراجع المرء نفسه مائة مرة قبل ان يتهم فيها امرأة عادية تدور حولها الشبهات , فكيف بأم المؤمنين وحبيبة المصطفى , ولكن لله في ذلك حكمة اراد لها ان تتم ومن ثم تدخل القرآن ليبرئ ساحتها ويبين بطلان ماجاء به المنافقون عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , ونزلت فيها ثمان آيات من سورة النور من الأية 11 حتى الآية 18 , ونزل فيها حد القذف على من اتهموها بذلك , فأزدادت لدى رسول الله حبا ومكانة , وكان كثيرا مايقول لها صلى الله عليه وسلم " حبك ياعائشة في قلبي كالعروة الوثقى "
وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يارسول الله من أحب الناس اليك ؟ قال : "عائشة" قلت : من الرجال ؟ قال :" ابوها" قلت : ثم من ؟ قال : "عمر بن الخطاب ...." فعد رجالا .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اني لأعلم متى كنت عني راضية , واذا كنت علي غضبى " قلت : ومن أين تعرف ذلك ؟ قال : " أما اذا كنت راضية فإنك تقولين : لا ورب محمد , وإذا كنت علي غضبى قلت : لا ورب ابراهيم " قلت : أجل والله يارسول الله , ماأهجر إلا اسمك .وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت طلبت مني زوجات رسول الله مخاطبة ابي في تفضيله عائشة وحبها , فدخلت عليه وعائشة عنده فقلت : ياأبي , إن نساءك ارسلنني اليك , وهن ينشدنك العدل في ابنة ابي قحافة , فقال لها صلى الله عليه وسلم : " اي بنية الست تحبين ما أحب ؟ "
قالت : بلى , قال : " فأحبي هذه "فعادت اليهن واخبرتهن بالذي سمعت من ابيها وقالت : " والله لا أكلمه أبدا فيها "وليس معنى ذلك انه لم يكن يعدل بين نسائه بل الرسول اجل من ان يظلم ولكن القصد في مقدار محبتها لديه , فكان كثيرا ميقول صلى الله عليه وسلم " اللهم هذا قسمي فيما املك - في مبيته عندهن وكسوتهن والقوامة - وهذا قسمي فيما لاأملك - اي في قلبه ومحبته "ومات عليه الصلاة والسلام وهو بين نحر وصدر عائشه رضي الله عنها .
وعاشت السيدة عائشة وكانت المرجع الاول في الحديث والسنة والفقهية الاولى في الاسلام , قال التابعي الفقيه مسروق الهمداني " لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الاكابر يسألونها في الفرائض "وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه " ماأشكل علينا أمر فسألنا عائشة الا وجدنا عندها فيه علما "قال هشام بن عروة عن ابيه رضي الله عنه " مارأيت احدا اعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة "
وكانت احد الذين مصرح له بالفتوى في حياة ابيها وفي حياة عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين .
توفيت رضي الله عنها في العام السابع والخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضين من رمضان .
هذه سوبر ستار حقيقيه , ليست سوبر ستار مصنعه , سوبر ستار فكرا وايمانا , بل وحتى جمالا , ونسبا ورفعة وكرما وكرامة , فليت نسائنا يتخذنها قدوة بدلا من هاؤلاء النسوة اللاتي يجرفن الى المهالك .
والله من وراء القصد
اخواني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...وبعد
اخواني الكرام نتاول اليوم سيرة عبقة من سير بيت النبوة , سيرة امرأة كانت عند رسول الله بمثابة الحبيبة التي لايعدل بها احدا , بالطبع سوى خديجة رضي الله عنها , امرأة كانت بمثابة موسوعة دينيه كاملة , حتى ان رسول الله عليه الصلاة والسلام قال " خذوا عني من هذه الحميراء " او كما قال عليه الصلاة والسلام , امرأة لو أستعرضنا نسبها لكفاها فخرا سيرة ابيها فكيف وهي حبيبة المصطفى وزوجه , امرأة جمعت بين الحب والعلم والصحبه والنسب الطاهر , انها أم المؤمنين السيدة عائشة بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما .
تزوجها رسولل الله عليه الصلاة والسلام بعد وفاة خديجه بثلاث سنوات ولم يدخل بها الا في المدينه المنورة بعد الهجرة , وكانت الزوجة الوحيدة التي تزوجها رسول الله بكراً .
وجعلها الله سبحانه سببا للتثبت من قذف المحصنات اذ ابتلى الله نبيه صلى الله عليه وسلم بحادثة الافك التي اتهمت فيها السيدة عائشة رضي الله عنها بتهمة الزنا , يالهم من سفهاء وضالين ايتهمون حبيبة المصطفى وابنة الصديق بهذه التهمة التي يراجع المرء نفسه مائة مرة قبل ان يتهم فيها امرأة عادية تدور حولها الشبهات , فكيف بأم المؤمنين وحبيبة المصطفى , ولكن لله في ذلك حكمة اراد لها ان تتم ومن ثم تدخل القرآن ليبرئ ساحتها ويبين بطلان ماجاء به المنافقون عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , ونزلت فيها ثمان آيات من سورة النور من الأية 11 حتى الآية 18 , ونزل فيها حد القذف على من اتهموها بذلك , فأزدادت لدى رسول الله حبا ومكانة , وكان كثيرا مايقول لها صلى الله عليه وسلم " حبك ياعائشة في قلبي كالعروة الوثقى "
وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يارسول الله من أحب الناس اليك ؟ قال : "عائشة" قلت : من الرجال ؟ قال :" ابوها" قلت : ثم من ؟ قال : "عمر بن الخطاب ...." فعد رجالا .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اني لأعلم متى كنت عني راضية , واذا كنت علي غضبى " قلت : ومن أين تعرف ذلك ؟ قال : " أما اذا كنت راضية فإنك تقولين : لا ورب محمد , وإذا كنت علي غضبى قلت : لا ورب ابراهيم " قلت : أجل والله يارسول الله , ماأهجر إلا اسمك .وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت طلبت مني زوجات رسول الله مخاطبة ابي في تفضيله عائشة وحبها , فدخلت عليه وعائشة عنده فقلت : ياأبي , إن نساءك ارسلنني اليك , وهن ينشدنك العدل في ابنة ابي قحافة , فقال لها صلى الله عليه وسلم : " اي بنية الست تحبين ما أحب ؟ "
قالت : بلى , قال : " فأحبي هذه "فعادت اليهن واخبرتهن بالذي سمعت من ابيها وقالت : " والله لا أكلمه أبدا فيها "وليس معنى ذلك انه لم يكن يعدل بين نسائه بل الرسول اجل من ان يظلم ولكن القصد في مقدار محبتها لديه , فكان كثيرا ميقول صلى الله عليه وسلم " اللهم هذا قسمي فيما املك - في مبيته عندهن وكسوتهن والقوامة - وهذا قسمي فيما لاأملك - اي في قلبه ومحبته "ومات عليه الصلاة والسلام وهو بين نحر وصدر عائشه رضي الله عنها .
وعاشت السيدة عائشة وكانت المرجع الاول في الحديث والسنة والفقهية الاولى في الاسلام , قال التابعي الفقيه مسروق الهمداني " لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الاكابر يسألونها في الفرائض "وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه " ماأشكل علينا أمر فسألنا عائشة الا وجدنا عندها فيه علما "قال هشام بن عروة عن ابيه رضي الله عنه " مارأيت احدا اعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة "
وكانت احد الذين مصرح له بالفتوى في حياة ابيها وفي حياة عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين .
توفيت رضي الله عنها في العام السابع والخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضين من رمضان .
هذه سوبر ستار حقيقيه , ليست سوبر ستار مصنعه , سوبر ستار فكرا وايمانا , بل وحتى جمالا , ونسبا ورفعة وكرما وكرامة , فليت نسائنا يتخذنها قدوة بدلا من هاؤلاء النسوة اللاتي يجرفن الى المهالك .
والله من وراء القصد