البرنسيسة وسام
02-25-2007, 12:21 PM
جلس الخليفة المنصور في إحدى قباب بغداد ، فرأى رجلاً ملهوفاً يجول في الطرقات . فأرسل إليه من أتاه
به . فلما سأله عن حاله أخبره أنه خرج في تجارة فكسب مالاً ، وأنه رجع بالمال إلى منزله فدفعه إلى
أهله ، ثم ذكرت امرأته أن المال سرق من بيتها ، ولم
ير نقباً بالدار ولا أثراً للص
فقال المنصور: منذ كم تزوجتها؟
قال: منذ سنة
قال: أبكر تزوجتها أم ثيبا؟
قال: ثيبا
قال: أفلها ولد من سواك؟
قال: لا
قال: فشابة هي أم مسنة؟
قال: بل شابة
فدعا المنصور بقارورة طيب كان يُعمل له ، حاد
الرائحة ، غريب النوع ، فدفعها إلى الرجل وقال له: تطيَّب من هذا الطيب فإنه يذهب همّك
فلما خرج الرحل من عند المنصور قال المنصور
:(لأربعة من ثقاته (رجال موثوق بهم
ليقعد كل واحد منكم على باب من أبواب المدينة
الأربعة ، فمن مر به أحد فشم منه هذا الطيب فليأتني
به وخرج الرجل بالطيب فدفعه إلى امرأته ، وقال لها: وهبه لي أمير المؤمنين
فشمّته فأعجبها ، فبعثت ببعضه إلى رجل كانت تحبه ، وهو الذي دفعت إليه مال زوجها ، وقالت له: تطيّب من
هذا الطيب فإن أمير المؤمنين وهبه لزوجي . فتطيّب منه الرجل . ثم إنه مرّ مجتازاً ببعض أبواب المدينة فشمّ الموكل بالباب رائحة الطيب منه ، فأخذه فأتى به
المنصور
فقال له المنصور: من أين حصلت على هذا الطيب فإن رائحته غريبة مُعجبة؟
قال: اشتريته
قال: من أين اشتريته؟
فتلجلج الرجل واختلط كلامه . فدعا المنصور صاحب شرطته وقال له: خذ هذا الرجل إليك فإن أحضر كذا
وكذا من الدنانير فخلّه يذهب حيث شاء ، وإن امتنع فاضربه ألف سوط
فخرج به صاحب الشرطة وجرده ودعا بالسياط ليضربه ، فأذعن الرجل وردّ الدنانير
ودعا المنصور زوج المرأة
وقال له: لو رددت عليك الدنانير التي سُرقت منك ، أتحكِّمني في امرأتك؟
قال: نعم
قال المنصور: فهذه دنانيرك ، وامرأتك طالق منك ، ثم أخبره خبرها
به . فلما سأله عن حاله أخبره أنه خرج في تجارة فكسب مالاً ، وأنه رجع بالمال إلى منزله فدفعه إلى
أهله ، ثم ذكرت امرأته أن المال سرق من بيتها ، ولم
ير نقباً بالدار ولا أثراً للص
فقال المنصور: منذ كم تزوجتها؟
قال: منذ سنة
قال: أبكر تزوجتها أم ثيبا؟
قال: ثيبا
قال: أفلها ولد من سواك؟
قال: لا
قال: فشابة هي أم مسنة؟
قال: بل شابة
فدعا المنصور بقارورة طيب كان يُعمل له ، حاد
الرائحة ، غريب النوع ، فدفعها إلى الرجل وقال له: تطيَّب من هذا الطيب فإنه يذهب همّك
فلما خرج الرحل من عند المنصور قال المنصور
:(لأربعة من ثقاته (رجال موثوق بهم
ليقعد كل واحد منكم على باب من أبواب المدينة
الأربعة ، فمن مر به أحد فشم منه هذا الطيب فليأتني
به وخرج الرجل بالطيب فدفعه إلى امرأته ، وقال لها: وهبه لي أمير المؤمنين
فشمّته فأعجبها ، فبعثت ببعضه إلى رجل كانت تحبه ، وهو الذي دفعت إليه مال زوجها ، وقالت له: تطيّب من
هذا الطيب فإن أمير المؤمنين وهبه لزوجي . فتطيّب منه الرجل . ثم إنه مرّ مجتازاً ببعض أبواب المدينة فشمّ الموكل بالباب رائحة الطيب منه ، فأخذه فأتى به
المنصور
فقال له المنصور: من أين حصلت على هذا الطيب فإن رائحته غريبة مُعجبة؟
قال: اشتريته
قال: من أين اشتريته؟
فتلجلج الرجل واختلط كلامه . فدعا المنصور صاحب شرطته وقال له: خذ هذا الرجل إليك فإن أحضر كذا
وكذا من الدنانير فخلّه يذهب حيث شاء ، وإن امتنع فاضربه ألف سوط
فخرج به صاحب الشرطة وجرده ودعا بالسياط ليضربه ، فأذعن الرجل وردّ الدنانير
ودعا المنصور زوج المرأة
وقال له: لو رددت عليك الدنانير التي سُرقت منك ، أتحكِّمني في امرأتك؟
قال: نعم
قال المنصور: فهذه دنانيرك ، وامرأتك طالق منك ، ثم أخبره خبرها