co0ol Girl
08-30-2004, 04:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مساء ازدان بجميل بوحك ...
غاليتي ... كم يطيب لي محاورة قلمك وفكرك ...
اولا:درس
أتعلمــين ..أننـا فـي كـل يـوم .. بــل فـي كــل لحـظـة مـن لحظــات حيــاتنــا نتعلــم دروســاُ شتــى ... فــدولاب الــزمن فـي دوران مستمــر ... وبيـن الفينـة والاخــرى ... يطــوي القــدر وريقــاتــه ... وهــي تتقــاطر إمــا دمــاً أو دمعــاً وقليــل منــها تطــوي إبتسامـة صـادقـه .. تبقـى معلقـة في ذاكـرة كتــاب الحيــاة ...
ثانيا:المرأه
انعكاس لعالم تملؤه ماديات متجردة من الاحاسيس والمشاعر .. يخالطها الزيف اينما حلت .. وايمنا استكنت .. ليس بمقدروها ان تعكس الحقيقه كامله .. وانما تزيفها لتعكسها بالكيفية التي صاغها صانعها ... عاجزه امام الحقائق المعنويه .. تتعثر في مسافاتها بين الواقع والزيف ..
ثالثا بلاغ
أرى التعاسة ألوانا وأشكالا ... تحيط بي من كل جانب كأني الوحيد اللذي يجب أن يكون تعيسا ... ألتفت حولي أجد الناس في فرح شديد ...
فأسكب نفسي في دواخلهم لأجد الصفاء وراحة البال ... لايظهرون بأشكالهم الحقيقية .... وما إن يشتكي لي أحدهم عن مصيبة يمر بها .... أجد أني أتضائل أمام مصيبته ...
أرى الماء يراق بلا ذنب سوا أنه أمل لم نحتج إليه بعد ... وأرى الزاد في مكبات النفايات أكثر من ما هو على موائدنا فأتعجب ... وأجده أمل لم نحتج إليه بعد ...
وأرى الفقراء في كل الديار يتمنون أملنا اللذي لم نحتج إليه بعد ....
يزوغ بصري يمنة ويسرة فأتعلق بالأماني .... وأنظر إلى غيري يتعلق بتوافه الأمور من وجهة نظري انا .... لأنه أملهم اللذي لم أحتج إليه بعد ....
رابعا خيال
عالم تملؤه المثاليات .. تكسوه الاحلام الورديه .. كلٌ يرسم لوحته .. يلونها بامنياته وطموحاته .. تطلعاته ورغباته ... لعله يتمكن من تحقيقها .. ولكن ( مانيل المطالب بالتمني ... ) ... من المعيب ان نتعلق بهذا العالم هروبا من واقعنا المرير ... المشوب باصداء الحديد واغلاله ... ولكن لا اخفيكِ امرا .. انني دائما اعانق سماء الخيال ... حيث اطلق العنان لقلمي ....
خامسا الصوره
نتعرف على الاشياء من خلال حواسنا .. ونكون انطباع عنها وعن ماهياتها وكيفياتها في مخيلتنا ... كم من الرائع ان نرسم صورة جميله عن انسان قد كان مثلنا الاعلى وقدوتنا الحسنه ... ولكن نصطدم بالواقع فتتشوه تلك الصوره ...
سادسا خوف
الخوف الذي يصيب النفس ويرهقها بظلاله ويخيم عليها بكوابيسه هو الآخر شكل من أشكال العسر ولربما الأسوأ منه،
سابعا استفزاز
عندما نضحي ونحرق عصب عروقنا ونغلي دمائنا ونشغل بالنا وفكرنا
ونجند أنفسنا لغيرنا ونحرم أجسادنا وقلوبنا من مرح الدنيا وجمالها..
ونغضب ونقهر ليفرح من معنا .. ونقلق ونتقلب لينام حبيبنا ...
وتتفجر أجسامنا ألف مرة في اللحظة الواحدة ... ونناضل ونعارك
وتموت طموحاتنا ثم نعود من أجلهم ... فيكون بديل كل ذلك بالجحود
وليكون بديله المزيد من الاستنزاف دون العطاء ...
ويكون بديله الخداع والقتال عندما نحتاج إلى وقوفهم بجانبنا ...
ويحقر ويصغر صورتك في اعتقاده بأن ذلك يزيد من جمال صورته ...
ليضع كل ما بينه وبينك تحت أقدامه لإذلالك.
تكون هذه الورقة السوداء في حياتنا ومن الصعب علينا الرجوع إليها
والنظر فيها فهي الورقة التي لا بد علينا تمزيقها ... وأنا الآن أمزقها.
عندما نخجل ممن أمامنا فنعمل لأننا نحب العمل معهم ...
فنتنازل عن حقوقنا وفي اعتقادنا بأن الوجه سوف يخجل ويقدر جهودنا
وعندما نرى حقوقنا تضيع بسببهم ومن أجلهم ...
وعندما نرى المستقبل مظلم لأننا ندعمهم...
وعندما يفسر عطاؤك بالواجب جنّد نفسه من أجلهم
فتعوض بعد ذلك بغطرسة وغرور الإنسان الضعيف
ويفسر خجلك بالضعف والجهل بحقوقك ...
فتغسل وتستنزف ليشرب المزيد من دمك
وأنت تخجل وقد رفع هو غطاء الحياء والخجل..
فستكون هذه الورقة السوداء في حياتنا
ومن الصعب علينا الرجوع إليها والنظر فيها ...
مقربون مقربون ... شئنا أم أبينا مقربون
نقدم ونتنازل ونخلص ونكون أصحاب المواقف معهم
وفي النهاية نحن معدمون... مقربون منهم وهم غرباء عنا
نقف بمصائبهم وحاجاتهم ليكون هو الواجب علينا ...
فيقفون بجوارنا ليكون المقابل بالنسبة وبعدد معلوم.
مقربون وهم يكرهون الخير لك ... مقربون وهم ينظرون
للقمة العيش التي كان صاحب الفضل فيها هو رب العزة والجلالة.
مقربون وهم يتمنون الخير لغيرك أو أن تحرق ولا تصل ليدك وجيبك .
فهم المقربون والحاسدون والورقة السوداء في حياتنا
ومن الصعب علينا الرجوع إليها والنظر فيها ...
اخيرا اسمحي لي باستبدالها ( ضيااااااع )
أوقات كثيرة تنفر همومنا إلى عراء التعب تبحث عن متنفس آخر ودنيا فسيحة تحتوي الأوجاع ولا نجد فالكل يهرب بألمه وشجنه ، ويضيق بالوجود ويرفض أن تسافر أحزان الغير إلى أوطانه المملوءة أسى فتضيق بنا الدنيا وتستوطن أعمدتها في قلوبنا لا نملك إلا نكيل التهم ونرمي الدنيا بالنقائص ومشاعر البشر التي تشكلت إلى قوالب اسمنتيه ، لا تنبض بالحب ولا نخفق بالصدق .
كل ما حولنا صامت كئيب ، وكل ما نملك من ميت وكل ما أمامنا غارق بالصمت لا أحد يعزينا ولا أحد يؤازرنا ولا أحد يكفكف مدامعنا . الحزن مرساة أوجاعنا والتعب تقسيمنا والأصدقاء ياوجعي يتناسوننا والأحباب يا ضيفتي أضاعونا وكل ما في الكون يتجاهل أنغامنا وبكاءنا وضحكنا وعويلنا وحدنا ... وحدنا .
التذكر وما مضي لا ينقلنا إلى ديار أخرى تخلو من همومنا ومعتركات أوجاعنا ، والصبر رداء ضعيف لا يحمي ضلوعنا المكشوفة تحت سياط ليلة شديدة العصف والبرد ...
كل الجهات غرقت والبوصلة تتقافز دلالاتها نحو العمق ، والسفينة تتهاوى في محيط اليأس وثمة أيد كثيرة لمن تمتد تسعف من أرواحنا المثقلة ما بقي منها من تماسك نعرفها عشنا معها وامتزجت بنا وعرفت ما يشقينا وما يبكينا ثم أدارت ظهرها غير آسفة وتركتنا .
وكل ما نملك صبر قليل وأمل ضئيل لا بد أن يتكاتف مع روح التصميم التي يجب ألا يخنقها غدر حبيب أو جفاء قريب أو تنكر صديق للنهض من العثرة ونبتسم للوجع الذي تركنا بلا أحباب ، ورسم لنا صورهم الزائفة بلوحة شفافة تطل منها نظراتهم الكذوب وأشفاقاتهم الملونة ، ومنها نطلع على خديعتهم إلى دنيا براقة تخلو من زيفهم غير آسفين فما عاد في الدنيا أحد يفي ويحب ويخلص ويتفانى كل ذا بات ضربا من المستحيل
لك مني اعطر تحية
مساء ازدان بجميل بوحك ...
غاليتي ... كم يطيب لي محاورة قلمك وفكرك ...
اولا:درس
أتعلمــين ..أننـا فـي كـل يـوم .. بــل فـي كــل لحـظـة مـن لحظــات حيــاتنــا نتعلــم دروســاُ شتــى ... فــدولاب الــزمن فـي دوران مستمــر ... وبيـن الفينـة والاخــرى ... يطــوي القــدر وريقــاتــه ... وهــي تتقــاطر إمــا دمــاً أو دمعــاً وقليــل منــها تطــوي إبتسامـة صـادقـه .. تبقـى معلقـة في ذاكـرة كتــاب الحيــاة ...
ثانيا:المرأه
انعكاس لعالم تملؤه ماديات متجردة من الاحاسيس والمشاعر .. يخالطها الزيف اينما حلت .. وايمنا استكنت .. ليس بمقدروها ان تعكس الحقيقه كامله .. وانما تزيفها لتعكسها بالكيفية التي صاغها صانعها ... عاجزه امام الحقائق المعنويه .. تتعثر في مسافاتها بين الواقع والزيف ..
ثالثا بلاغ
أرى التعاسة ألوانا وأشكالا ... تحيط بي من كل جانب كأني الوحيد اللذي يجب أن يكون تعيسا ... ألتفت حولي أجد الناس في فرح شديد ...
فأسكب نفسي في دواخلهم لأجد الصفاء وراحة البال ... لايظهرون بأشكالهم الحقيقية .... وما إن يشتكي لي أحدهم عن مصيبة يمر بها .... أجد أني أتضائل أمام مصيبته ...
أرى الماء يراق بلا ذنب سوا أنه أمل لم نحتج إليه بعد ... وأرى الزاد في مكبات النفايات أكثر من ما هو على موائدنا فأتعجب ... وأجده أمل لم نحتج إليه بعد ...
وأرى الفقراء في كل الديار يتمنون أملنا اللذي لم نحتج إليه بعد ....
يزوغ بصري يمنة ويسرة فأتعلق بالأماني .... وأنظر إلى غيري يتعلق بتوافه الأمور من وجهة نظري انا .... لأنه أملهم اللذي لم أحتج إليه بعد ....
رابعا خيال
عالم تملؤه المثاليات .. تكسوه الاحلام الورديه .. كلٌ يرسم لوحته .. يلونها بامنياته وطموحاته .. تطلعاته ورغباته ... لعله يتمكن من تحقيقها .. ولكن ( مانيل المطالب بالتمني ... ) ... من المعيب ان نتعلق بهذا العالم هروبا من واقعنا المرير ... المشوب باصداء الحديد واغلاله ... ولكن لا اخفيكِ امرا .. انني دائما اعانق سماء الخيال ... حيث اطلق العنان لقلمي ....
خامسا الصوره
نتعرف على الاشياء من خلال حواسنا .. ونكون انطباع عنها وعن ماهياتها وكيفياتها في مخيلتنا ... كم من الرائع ان نرسم صورة جميله عن انسان قد كان مثلنا الاعلى وقدوتنا الحسنه ... ولكن نصطدم بالواقع فتتشوه تلك الصوره ...
سادسا خوف
الخوف الذي يصيب النفس ويرهقها بظلاله ويخيم عليها بكوابيسه هو الآخر شكل من أشكال العسر ولربما الأسوأ منه،
سابعا استفزاز
عندما نضحي ونحرق عصب عروقنا ونغلي دمائنا ونشغل بالنا وفكرنا
ونجند أنفسنا لغيرنا ونحرم أجسادنا وقلوبنا من مرح الدنيا وجمالها..
ونغضب ونقهر ليفرح من معنا .. ونقلق ونتقلب لينام حبيبنا ...
وتتفجر أجسامنا ألف مرة في اللحظة الواحدة ... ونناضل ونعارك
وتموت طموحاتنا ثم نعود من أجلهم ... فيكون بديل كل ذلك بالجحود
وليكون بديله المزيد من الاستنزاف دون العطاء ...
ويكون بديله الخداع والقتال عندما نحتاج إلى وقوفهم بجانبنا ...
ويحقر ويصغر صورتك في اعتقاده بأن ذلك يزيد من جمال صورته ...
ليضع كل ما بينه وبينك تحت أقدامه لإذلالك.
تكون هذه الورقة السوداء في حياتنا ومن الصعب علينا الرجوع إليها
والنظر فيها فهي الورقة التي لا بد علينا تمزيقها ... وأنا الآن أمزقها.
عندما نخجل ممن أمامنا فنعمل لأننا نحب العمل معهم ...
فنتنازل عن حقوقنا وفي اعتقادنا بأن الوجه سوف يخجل ويقدر جهودنا
وعندما نرى حقوقنا تضيع بسببهم ومن أجلهم ...
وعندما نرى المستقبل مظلم لأننا ندعمهم...
وعندما يفسر عطاؤك بالواجب جنّد نفسه من أجلهم
فتعوض بعد ذلك بغطرسة وغرور الإنسان الضعيف
ويفسر خجلك بالضعف والجهل بحقوقك ...
فتغسل وتستنزف ليشرب المزيد من دمك
وأنت تخجل وقد رفع هو غطاء الحياء والخجل..
فستكون هذه الورقة السوداء في حياتنا
ومن الصعب علينا الرجوع إليها والنظر فيها ...
مقربون مقربون ... شئنا أم أبينا مقربون
نقدم ونتنازل ونخلص ونكون أصحاب المواقف معهم
وفي النهاية نحن معدمون... مقربون منهم وهم غرباء عنا
نقف بمصائبهم وحاجاتهم ليكون هو الواجب علينا ...
فيقفون بجوارنا ليكون المقابل بالنسبة وبعدد معلوم.
مقربون وهم يكرهون الخير لك ... مقربون وهم ينظرون
للقمة العيش التي كان صاحب الفضل فيها هو رب العزة والجلالة.
مقربون وهم يتمنون الخير لغيرك أو أن تحرق ولا تصل ليدك وجيبك .
فهم المقربون والحاسدون والورقة السوداء في حياتنا
ومن الصعب علينا الرجوع إليها والنظر فيها ...
اخيرا اسمحي لي باستبدالها ( ضيااااااع )
أوقات كثيرة تنفر همومنا إلى عراء التعب تبحث عن متنفس آخر ودنيا فسيحة تحتوي الأوجاع ولا نجد فالكل يهرب بألمه وشجنه ، ويضيق بالوجود ويرفض أن تسافر أحزان الغير إلى أوطانه المملوءة أسى فتضيق بنا الدنيا وتستوطن أعمدتها في قلوبنا لا نملك إلا نكيل التهم ونرمي الدنيا بالنقائص ومشاعر البشر التي تشكلت إلى قوالب اسمنتيه ، لا تنبض بالحب ولا نخفق بالصدق .
كل ما حولنا صامت كئيب ، وكل ما نملك من ميت وكل ما أمامنا غارق بالصمت لا أحد يعزينا ولا أحد يؤازرنا ولا أحد يكفكف مدامعنا . الحزن مرساة أوجاعنا والتعب تقسيمنا والأصدقاء ياوجعي يتناسوننا والأحباب يا ضيفتي أضاعونا وكل ما في الكون يتجاهل أنغامنا وبكاءنا وضحكنا وعويلنا وحدنا ... وحدنا .
التذكر وما مضي لا ينقلنا إلى ديار أخرى تخلو من همومنا ومعتركات أوجاعنا ، والصبر رداء ضعيف لا يحمي ضلوعنا المكشوفة تحت سياط ليلة شديدة العصف والبرد ...
كل الجهات غرقت والبوصلة تتقافز دلالاتها نحو العمق ، والسفينة تتهاوى في محيط اليأس وثمة أيد كثيرة لمن تمتد تسعف من أرواحنا المثقلة ما بقي منها من تماسك نعرفها عشنا معها وامتزجت بنا وعرفت ما يشقينا وما يبكينا ثم أدارت ظهرها غير آسفة وتركتنا .
وكل ما نملك صبر قليل وأمل ضئيل لا بد أن يتكاتف مع روح التصميم التي يجب ألا يخنقها غدر حبيب أو جفاء قريب أو تنكر صديق للنهض من العثرة ونبتسم للوجع الذي تركنا بلا أحباب ، ورسم لنا صورهم الزائفة بلوحة شفافة تطل منها نظراتهم الكذوب وأشفاقاتهم الملونة ، ومنها نطلع على خديعتهم إلى دنيا براقة تخلو من زيفهم غير آسفين فما عاد في الدنيا أحد يفي ويحب ويخلص ويتفانى كل ذا بات ضربا من المستحيل
لك مني اعطر تحية