السلسال
04-05-2004, 03:38 PM
كلمة نسمعها دائماً ( اعطوا النساء حقوقهن ) وكأن حقوقهن مهضومة
انا لا انكر ان بالماضي مسلوبة الحقوق تماماً بل أن اقول ان بعض الرجال يكرمها
وهو ليس التكريم المحمود بل يقول ( كرمك الله امرأة ) وكأنها بهيمة
وانا ضد هذه المكانه التى توصف بها .
فالمرأة هي أم واخت وخاله وعمه وزوجة .. والحمد لله ان الاسلام انصفها
واعطاها حقوقاً لا نجدها بأكبر الحضارات الزائفة .. ففي اميركا مثلاً .. الرجل
والمرأة متساوين بكافة الحقوق .. بحيث لاتعرف الرجل من المرأة الا بالبطاقة
او الهوية .. كونه ذكر وكونها أنثى وهذه مصيبة والله
فالمرأة عندهم تعمل بأقسى الوظائف وتتعب كثيراً بوظيفة لاتتناسب
مع امكانياتها ...كأن تعمل بحمّل الاشياء الثقيلة ... او بمهن لا تناسبها
كأنثى رقيقة ابداً
ومن هذه المهن ايضاً... جندية بالجيش او موظفة بالسلاح الجوي
او اي مهنة تتعارض مع طبيعتها .
فالمرأة مخلوقة حساسة ورقيقة وقد قال الرسول الله صلى وعليه وسلم
لطفاً بالقواير
فديننا الحنيف دين الرحمه والعدل وخاتم الرسالات السماوية يأمرنا بالرفق
بالنساء وانهن كالقواير فيجب ان نحافظ عليهن
حديث شريف للأسف يردد من قبل الرجال ويعاب به النساء دائماً
132 - (79) حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصري. أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"يا معشر النساء! تصدقن وأكثرن الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار" فقالت امرأة منهن، جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار. قال: "تكثرن اللعن. وتكفرن العشير. وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن" قالت: يا رسول الله! وما نقصان العقل والدين؟ قال "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل. فهذا نقصان العقل. وتمكث الليالي ما تصلي. وتفطر في رمضان. فهذا نقصان الدين".
في صحيح مسلم
والحديث الآخر في صحيح البخاري
298 - حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد، هو ابن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى، أو فطر، إلى المصلى، فمر على النساء، فقال: (يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار). فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: (تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن). قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل). قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم). قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان دينها).
[913، 1393، 1850، 2515].
والكثير يأخذ من هذا الحديث انهن ناقصات عقل ودين بدون مايقرأ الحديث كاملاً
بل يريد ان يرضي غروره ويلقى التهمة وينسبها لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
^^^^^^^^^^^^^^
وحقوق المرأة ليس بتبوء المناصب القيادية المهمة ... كما يعتقد معظم النساء ... بل حقوقها
اعظم واجّل .. فحقوقها ان يحسن الزوج معاملة زوجته بالكلمة الطيبة وان يقدر معاشرتها
وان يتجنب ايذائها بالقول والفعل ... وان يعلم بأنه اخذها من بيت اهلها
مدللة ومعززه فلا يجرحها ... فهي تتحمل كثيراً ...وتداري مشاعر زوجها
بل يجب معاملتها بالحسنى ...وان يتذكر بأنها لا تقدر عن الدفاع عن نفسها ولاتجد وسيلة للتنفيس الا دموعها
وقد سمعنا كثيراً بتضحيتها من اجل زوجها فكم من زوجة تبرعت لزوجها بكلية وزوجة تبرعت بعين
فهل يوجد تضحية اكبر من ذلك ...
ولا ننسى بأنها ام لأولاده وبناته وتحافظ على بيته بعد خروجه لكسب رزقه
فهي تطبخ له .. وتنظف ملابسه .. وتسهر لمرضه ومرض اولادها .. وتحمّل وترضع ..وتصبر
على محن الدنيا .. فوجب عليه مراعاتها
وفي المقابل هناك صنف من الرجال هداهم الله
يعامل كزوجته كخادمة او انسانه خلقت ليستعبدها .. وان يقلل من مكانتها
ويرضي غروره ويثبت رجولته الناقصة بها ... كأن يضربها او يجرح مشاعرها .
او ان يهينها بكلام وفعل ...متناسياً مكانتها العظيمة ودورها الهام وهي نصف المجتمع
وهي السكنى للرجل ... ولكنه يغفل ويزيد الطين بللاً ..
كأن يحقرها امام اولادها .. ويقول لها انا شريتك بمالي ( ويقصد بأن دفع مهرها ) وكأنها
سلعة ابتاعها
وللأسف لايدري بأنه سيحاسب حساباً عسيراً امام الله ...فهي رضت به .. وصبرت على اطباعه واخلاقه
وتحملت فقره .. وجزاها بهذه الافعال والاقوال المشينه ولا حول ولاقوة الا بالله
سمعنا بالاونه الاخيرة مطالبة المرأة بحقوها السياسية
كأن تريد ان تكون نائبة بمجلس ما .. او سفيرة او مهنه تتعارض مع ماخلقها الله لأجله
فتعمل بالمجلس وتتناسى واجباتها .. وحقوق زوجها وابناءها وتجد جدولها مزدحم جداً
بين مقابلة جمهور وبين لقاءات وبين المجلس ... وتسافر للخارج وتحضر مؤتمرات
وتصدح بصوتها عالياً ... وهناك من احق من عملها
والاهم هو ان المرأة تتعامل بقلبها .. فهي رحيمة جداً .. تسامح وتتأثر
وهي صفة ملازمة للمرأة منذ ان خلقها الله ... والعكس صحيح بالنسبة للرجل ...
فهو رحيم ولكن يتعامل بعقله
ليس هذا كلامي ابداً ... بل قول اكثر العلماء حفظهم الله ورعاهم
فالمرأة بالاسلام درة مصونه .. لؤلؤة نفيسه لا نرضى عليها شيئاً ولا نود ان يحقرّها احد من اعداء الاسلام
فأعدائنا يردونها رخيصة وتكون لعبة بأيديهم ...مادامت شابة نضرة .. ويعتبرونها فاكهة لذيذة
ومتى ما انتهوا منها رموها بأقرب سلة للمهملات ..ضاربين بمكانتها عرض الحائط ... ليبحثوا عن
انثى جديدة تشبع شهواتهم .
بالغرب مثلاً .. المرأة الجميلة ... تكون بأرفع المناصب والوظائف مادامت تتنازل عن شرفها
وحينما تصل لعمر معين ... تطرد ليتم تبديلها بأخرى اجمل وكأنها بضاعة وانتهت صلاحيتها .
وفي فرنسا العلمانية ... يجب على الممثلة ان تتعرى عري كامل ... ولا يحق لها ان ترفض
فهذا من شروط التمثيل .
في السنوات الاخيرة في اميركا .. صرخت المرأة وقالت لقد تم سلب انوثتي .. فلم تعد تحس بها
فهي ان لم تعمل تموت جوعاً .. فلا نظام يلزم زوجها ان ينفق عليها ...وعدد ساعات عملها كالرجل تماما
فلا يحق لها ان تجلس مع اولادها ..وتحرمهم من الجلوس بجانبها طوال ساعات عملها
فيعاني الاطفال حرقة الحرمان وتبدأ مشاكل آخرى كالتفكك الاسري وجرائم الاطفال .. والاغتصاب وغيرها من الجرائم
ولكن في المقابل فحال دولنا الاسلامية والعربية افضل
كون هناك ديننا الاسلامي يأمر الزوج بالانفاق على زوجته ... وهي جالسة معززة ومكرمة
وتقوم بواجباتها كأم ومدرسة لأبنائها
ولكن هناك ابواق نافرة .. تقول للمرأة المسلمة بحجة الحقوق
" طالبي بحقوقك .. ارمي الحجاب ... دعارة ...شذوذ ... قسوة ... نفي الانوثة الطبيعة ... عصيان الزوج
اعمال شاقة .... خلوة مع الرجال ....وغيرها من المصائب ..."
وتركض مع وهم الحقوق لتجد نفسها بأخر عمرها .. وحيدة وتتحسر على حياتها وخطئها الجلل
وفي الختام
اقول لكل من اخواتي الفاضلات .. ان الحقوق التى نسمع بها هي اخطاء مجتمعات تعيش الانحلال والفجور ..
ويريدون ان نكون مثلهم ... وان لا نتفوق عليهم .. وان نترك عزنا الاسلام ...
والعلماء الغرب يقولون
ان الاسلام هو الدين الوحيد الذى اعطى للمرأة كافة حقوقها وأكرمها
فليت النساء يدروكون ذلك
واختم المرأة عند غير المسلمين
المرأة عند الرومان :
لقد لاقت المرأة في العصور الرومانية تحت شعارهم المعروف " ليس للمرأة روح " تعذيبها بسكب الزيت الحار على بدنها، وربطها بالأعمدة بل كانوا يربطون البريئات بذيول الخيول ويسرعون بها إلى أقصى سرعة حتى تموت .
المرأة عند الهنود
يذكر " جوستاف لوبون " : أن المرأة في الهند تَعدُّ بعلها ممثلاً للآلهة في الأرض، وتُعَدُّ المرأة العَزَب، و المرأة الأيِّم على الخصوص من المنبوذين من المجتمع الهندوسي، والمنبوذ عندهم في رتبة الحيوانات، ومن الأيامى الفتاة التي تفقد زوجها في أوائل عمرها، فموت الرجل الهندوسي قاصم لظهر زوجته فلا قيام لها بعده، فالمرأة الهندوسية إذا آمت ـ أي فقدت زوجها - ظلت في الحداد بقية حياتها، وعادت لا تعامل كإنسان، وعُدَّ نظرها مصدراً لكلِّ شؤمٍ على ما تنظر إليه، وعدت مدنَّسةً لكل شيء تَمُسُّه وأفضل شيء لها أن تقذف نفسها في النار التي يحرق بها جثمان زوجها، وإلا لقيت الهوان الذي يفوق عذاب النار .
المرأة عند الأمم النصرانية :
لقد هال رجال النصرانية الأوائل ما رأوا في المجتمع الروماني من انتشار الفواحش، والمنكرات وما آل إليه المجتمع من انحلال خُلقي شنيع؛ فاعتبروا المرأة مسئولة عن هذا كله؛ لأنها كانت تخرج إلى المجتمعات، وتتمتع بما تشاء من اللهو، وتختلط بمن تشاء من الرجال كما تشاء؛ فقرَّروا أن الزواج دنس يجب الابتعاد عنه، وأن العَزَبَ أكرم عند الله من المتزوج، وأعلنوا أنها باب الشيطان، وأن العلاقة بالمرأة رجس في ذاتها، وأن السمو لا يتحقق إلا بالبعد عن الزواج .
قال : " ترتوليان " الملقب بالقديس : أنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان، ناقضة لنواميس الله، مشوهة للرجل .
وعقد الفرنسيون في عام (586م ) مؤتمر للبحث : هل تُعَدُّ المرأة إنسان، أم غير إنسان ؟
وهل لها روح أو ليس لها روح ؟، وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أو إنسانية ؟، وإذا كانت روحاً إنسانية؛ فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها ؟، وأخيراً قرَّروا إنها إنسان ولكنها خُلقت لخدمة الرجل فحسب .
ومن أساسيات النصرانية المحرفة التنفير من المرأة وإن كانت زوجة، واحتقار وترذيل الصلة الزوجية؛ وإن كانت حلالاً؛ حتى بالنسبة لغير الرهبان يقول أحد رجال الكنيسة " بونا فنتور" الملقب بالقديس : إذا رأيتم المرأة، فلا تحسبوا أنكم ترون كائناً بشرياً، بل ولا كائناً وحشياً، وإنما الذي ترون هو الشيطان بذاته، والذي تسمعون به هو صفير الثعبان .
فهذه لمحة خاطفة عن حال المرأة في عصر الحضارة المسماة حضارة القرن العشرين، عصر المساواة، وما هي بمساواة المرأة بالرجل، وإنما هي مساواة الإنسان بأخيه الحيوان ! .
انا لا انكر ان بالماضي مسلوبة الحقوق تماماً بل أن اقول ان بعض الرجال يكرمها
وهو ليس التكريم المحمود بل يقول ( كرمك الله امرأة ) وكأنها بهيمة
وانا ضد هذه المكانه التى توصف بها .
فالمرأة هي أم واخت وخاله وعمه وزوجة .. والحمد لله ان الاسلام انصفها
واعطاها حقوقاً لا نجدها بأكبر الحضارات الزائفة .. ففي اميركا مثلاً .. الرجل
والمرأة متساوين بكافة الحقوق .. بحيث لاتعرف الرجل من المرأة الا بالبطاقة
او الهوية .. كونه ذكر وكونها أنثى وهذه مصيبة والله
فالمرأة عندهم تعمل بأقسى الوظائف وتتعب كثيراً بوظيفة لاتتناسب
مع امكانياتها ...كأن تعمل بحمّل الاشياء الثقيلة ... او بمهن لا تناسبها
كأنثى رقيقة ابداً
ومن هذه المهن ايضاً... جندية بالجيش او موظفة بالسلاح الجوي
او اي مهنة تتعارض مع طبيعتها .
فالمرأة مخلوقة حساسة ورقيقة وقد قال الرسول الله صلى وعليه وسلم
لطفاً بالقواير
فديننا الحنيف دين الرحمه والعدل وخاتم الرسالات السماوية يأمرنا بالرفق
بالنساء وانهن كالقواير فيجب ان نحافظ عليهن
حديث شريف للأسف يردد من قبل الرجال ويعاب به النساء دائماً
132 - (79) حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصري. أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"يا معشر النساء! تصدقن وأكثرن الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار" فقالت امرأة منهن، جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار. قال: "تكثرن اللعن. وتكفرن العشير. وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن" قالت: يا رسول الله! وما نقصان العقل والدين؟ قال "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل. فهذا نقصان العقل. وتمكث الليالي ما تصلي. وتفطر في رمضان. فهذا نقصان الدين".
في صحيح مسلم
والحديث الآخر في صحيح البخاري
298 - حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد، هو ابن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى، أو فطر، إلى المصلى، فمر على النساء، فقال: (يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار). فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: (تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن). قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل). قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم). قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان دينها).
[913، 1393، 1850، 2515].
والكثير يأخذ من هذا الحديث انهن ناقصات عقل ودين بدون مايقرأ الحديث كاملاً
بل يريد ان يرضي غروره ويلقى التهمة وينسبها لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
^^^^^^^^^^^^^^
وحقوق المرأة ليس بتبوء المناصب القيادية المهمة ... كما يعتقد معظم النساء ... بل حقوقها
اعظم واجّل .. فحقوقها ان يحسن الزوج معاملة زوجته بالكلمة الطيبة وان يقدر معاشرتها
وان يتجنب ايذائها بالقول والفعل ... وان يعلم بأنه اخذها من بيت اهلها
مدللة ومعززه فلا يجرحها ... فهي تتحمل كثيراً ...وتداري مشاعر زوجها
بل يجب معاملتها بالحسنى ...وان يتذكر بأنها لا تقدر عن الدفاع عن نفسها ولاتجد وسيلة للتنفيس الا دموعها
وقد سمعنا كثيراً بتضحيتها من اجل زوجها فكم من زوجة تبرعت لزوجها بكلية وزوجة تبرعت بعين
فهل يوجد تضحية اكبر من ذلك ...
ولا ننسى بأنها ام لأولاده وبناته وتحافظ على بيته بعد خروجه لكسب رزقه
فهي تطبخ له .. وتنظف ملابسه .. وتسهر لمرضه ومرض اولادها .. وتحمّل وترضع ..وتصبر
على محن الدنيا .. فوجب عليه مراعاتها
وفي المقابل هناك صنف من الرجال هداهم الله
يعامل كزوجته كخادمة او انسانه خلقت ليستعبدها .. وان يقلل من مكانتها
ويرضي غروره ويثبت رجولته الناقصة بها ... كأن يضربها او يجرح مشاعرها .
او ان يهينها بكلام وفعل ...متناسياً مكانتها العظيمة ودورها الهام وهي نصف المجتمع
وهي السكنى للرجل ... ولكنه يغفل ويزيد الطين بللاً ..
كأن يحقرها امام اولادها .. ويقول لها انا شريتك بمالي ( ويقصد بأن دفع مهرها ) وكأنها
سلعة ابتاعها
وللأسف لايدري بأنه سيحاسب حساباً عسيراً امام الله ...فهي رضت به .. وصبرت على اطباعه واخلاقه
وتحملت فقره .. وجزاها بهذه الافعال والاقوال المشينه ولا حول ولاقوة الا بالله
سمعنا بالاونه الاخيرة مطالبة المرأة بحقوها السياسية
كأن تريد ان تكون نائبة بمجلس ما .. او سفيرة او مهنه تتعارض مع ماخلقها الله لأجله
فتعمل بالمجلس وتتناسى واجباتها .. وحقوق زوجها وابناءها وتجد جدولها مزدحم جداً
بين مقابلة جمهور وبين لقاءات وبين المجلس ... وتسافر للخارج وتحضر مؤتمرات
وتصدح بصوتها عالياً ... وهناك من احق من عملها
والاهم هو ان المرأة تتعامل بقلبها .. فهي رحيمة جداً .. تسامح وتتأثر
وهي صفة ملازمة للمرأة منذ ان خلقها الله ... والعكس صحيح بالنسبة للرجل ...
فهو رحيم ولكن يتعامل بعقله
ليس هذا كلامي ابداً ... بل قول اكثر العلماء حفظهم الله ورعاهم
فالمرأة بالاسلام درة مصونه .. لؤلؤة نفيسه لا نرضى عليها شيئاً ولا نود ان يحقرّها احد من اعداء الاسلام
فأعدائنا يردونها رخيصة وتكون لعبة بأيديهم ...مادامت شابة نضرة .. ويعتبرونها فاكهة لذيذة
ومتى ما انتهوا منها رموها بأقرب سلة للمهملات ..ضاربين بمكانتها عرض الحائط ... ليبحثوا عن
انثى جديدة تشبع شهواتهم .
بالغرب مثلاً .. المرأة الجميلة ... تكون بأرفع المناصب والوظائف مادامت تتنازل عن شرفها
وحينما تصل لعمر معين ... تطرد ليتم تبديلها بأخرى اجمل وكأنها بضاعة وانتهت صلاحيتها .
وفي فرنسا العلمانية ... يجب على الممثلة ان تتعرى عري كامل ... ولا يحق لها ان ترفض
فهذا من شروط التمثيل .
في السنوات الاخيرة في اميركا .. صرخت المرأة وقالت لقد تم سلب انوثتي .. فلم تعد تحس بها
فهي ان لم تعمل تموت جوعاً .. فلا نظام يلزم زوجها ان ينفق عليها ...وعدد ساعات عملها كالرجل تماما
فلا يحق لها ان تجلس مع اولادها ..وتحرمهم من الجلوس بجانبها طوال ساعات عملها
فيعاني الاطفال حرقة الحرمان وتبدأ مشاكل آخرى كالتفكك الاسري وجرائم الاطفال .. والاغتصاب وغيرها من الجرائم
ولكن في المقابل فحال دولنا الاسلامية والعربية افضل
كون هناك ديننا الاسلامي يأمر الزوج بالانفاق على زوجته ... وهي جالسة معززة ومكرمة
وتقوم بواجباتها كأم ومدرسة لأبنائها
ولكن هناك ابواق نافرة .. تقول للمرأة المسلمة بحجة الحقوق
" طالبي بحقوقك .. ارمي الحجاب ... دعارة ...شذوذ ... قسوة ... نفي الانوثة الطبيعة ... عصيان الزوج
اعمال شاقة .... خلوة مع الرجال ....وغيرها من المصائب ..."
وتركض مع وهم الحقوق لتجد نفسها بأخر عمرها .. وحيدة وتتحسر على حياتها وخطئها الجلل
وفي الختام
اقول لكل من اخواتي الفاضلات .. ان الحقوق التى نسمع بها هي اخطاء مجتمعات تعيش الانحلال والفجور ..
ويريدون ان نكون مثلهم ... وان لا نتفوق عليهم .. وان نترك عزنا الاسلام ...
والعلماء الغرب يقولون
ان الاسلام هو الدين الوحيد الذى اعطى للمرأة كافة حقوقها وأكرمها
فليت النساء يدروكون ذلك
واختم المرأة عند غير المسلمين
المرأة عند الرومان :
لقد لاقت المرأة في العصور الرومانية تحت شعارهم المعروف " ليس للمرأة روح " تعذيبها بسكب الزيت الحار على بدنها، وربطها بالأعمدة بل كانوا يربطون البريئات بذيول الخيول ويسرعون بها إلى أقصى سرعة حتى تموت .
المرأة عند الهنود
يذكر " جوستاف لوبون " : أن المرأة في الهند تَعدُّ بعلها ممثلاً للآلهة في الأرض، وتُعَدُّ المرأة العَزَب، و المرأة الأيِّم على الخصوص من المنبوذين من المجتمع الهندوسي، والمنبوذ عندهم في رتبة الحيوانات، ومن الأيامى الفتاة التي تفقد زوجها في أوائل عمرها، فموت الرجل الهندوسي قاصم لظهر زوجته فلا قيام لها بعده، فالمرأة الهندوسية إذا آمت ـ أي فقدت زوجها - ظلت في الحداد بقية حياتها، وعادت لا تعامل كإنسان، وعُدَّ نظرها مصدراً لكلِّ شؤمٍ على ما تنظر إليه، وعدت مدنَّسةً لكل شيء تَمُسُّه وأفضل شيء لها أن تقذف نفسها في النار التي يحرق بها جثمان زوجها، وإلا لقيت الهوان الذي يفوق عذاب النار .
المرأة عند الأمم النصرانية :
لقد هال رجال النصرانية الأوائل ما رأوا في المجتمع الروماني من انتشار الفواحش، والمنكرات وما آل إليه المجتمع من انحلال خُلقي شنيع؛ فاعتبروا المرأة مسئولة عن هذا كله؛ لأنها كانت تخرج إلى المجتمعات، وتتمتع بما تشاء من اللهو، وتختلط بمن تشاء من الرجال كما تشاء؛ فقرَّروا أن الزواج دنس يجب الابتعاد عنه، وأن العَزَبَ أكرم عند الله من المتزوج، وأعلنوا أنها باب الشيطان، وأن العلاقة بالمرأة رجس في ذاتها، وأن السمو لا يتحقق إلا بالبعد عن الزواج .
قال : " ترتوليان " الملقب بالقديس : أنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان، ناقضة لنواميس الله، مشوهة للرجل .
وعقد الفرنسيون في عام (586م ) مؤتمر للبحث : هل تُعَدُّ المرأة إنسان، أم غير إنسان ؟
وهل لها روح أو ليس لها روح ؟، وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أو إنسانية ؟، وإذا كانت روحاً إنسانية؛ فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها ؟، وأخيراً قرَّروا إنها إنسان ولكنها خُلقت لخدمة الرجل فحسب .
ومن أساسيات النصرانية المحرفة التنفير من المرأة وإن كانت زوجة، واحتقار وترذيل الصلة الزوجية؛ وإن كانت حلالاً؛ حتى بالنسبة لغير الرهبان يقول أحد رجال الكنيسة " بونا فنتور" الملقب بالقديس : إذا رأيتم المرأة، فلا تحسبوا أنكم ترون كائناً بشرياً، بل ولا كائناً وحشياً، وإنما الذي ترون هو الشيطان بذاته، والذي تسمعون به هو صفير الثعبان .
فهذه لمحة خاطفة عن حال المرأة في عصر الحضارة المسماة حضارة القرن العشرين، عصر المساواة، وما هي بمساواة المرأة بالرجل، وإنما هي مساواة الإنسان بأخيه الحيوان ! .