falcon
03-29-2004, 11:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
منقووووووووووووووووووووول
هذه العبارة هي إحدى الوصايا العشر المشهورة التي قالتها الأعرابية لأبنتها المتزوجة حديثا .
أنا لا أريد إغضاب الرجال أو النساء المقبلين على حياة جديدة..جديدة بمعنى الكلمة لهم , و قد تقولون إن هذا الكلام سوف يقلل من قيمة أو كرامة المرأة أو الرجل .. لكن لا .. فقط تأملوا العبارة .. تأملوها بدون غضب أو عصبية .
ماذا نفهم من (جارية و عبد). انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات , لكن كيف ؟! و لماذا ؟!
يمكن النساء لا يقبلن بهذه العبارة لكن إرضاء الرجل الذي اعنيه هو بأن تستمعي إليه أن تفهمي ماذا يقول و لماذا يقول و إذا أراد شي اعرفيه قبل أن يقول .. تقولين كيف ؟ بنظرة من عينيه و أنت قد فهمت دواخل نفسه عندها تعرفين ماذا يريد.. لكن السؤال هذا كيف يتحقق ؟
بالحب بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات .
بهذه الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام مع شخص غريب و يمكنك أن تصححي من أغلاطه بأن يكون ودود محبوب لك و للناس. ثقي بالله إن اتبعت هذه الوصفة , سوف لن يرى غيرك من النساء و لو كنت سوداء حبشية , و إن تكبرت و أصابك الغرور سوف يبتعد عنك و لا ينظر لك نظرة العاشق الولهان و لو كنت من حور الجان.قابليه بالابتسامة و ودعيه بالدعاء و اسعدي أيامه بكلمات الحب و الطرفة و الضحكة الصافية.
قد تقولي لاذا فقط الكلام لنا نحن النساء ؟ هذا لان بنا تبنا البيوت و نحن الحرث لاشجار الغد و لأننا أطول بال و اشد بأس و اكثر صبر و نحن أمهات الرجال أنفسهم . جعل الله لنا عقلا ندير فيه المنزل و نربي الأطفال و نراعي الأزواج و الناس كافة و إن أمكن أيضا أن نعمل للمساهمة في الحياة .
هل لنا من الرجال الرعاية و الاهتمام و العناية ؟ نعم لنا هذا , و لقول الرسول الكريم (ص): ((رفقا بالقوارير)) . يا أيها الرجل هل تريد أن تنظر لك المرأة على طاعتها لك واجب ليس إلا , طاعة لا تنبع من حب و رضى , أم هل تريد أن تعشقك المرأة و تراك عالمها و لا ترى سواك . أليس لها حق بعد هذه المسؤوليات بكلمة حلوة و حديث طيب و مساعدة رقيقة ؟ هل ثقيل عليك بعد عودتك من العمل أن تقول لها اشتقت لك . أو يوم زواجنا كانت بداية ألوان حياتي ؟ كلمة طيبة ابتسامة صافية اسمع لها ساعدها انصحها أرشدها كل هذا ليس صعبا عليك . و لك أقول
بالحب بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات .
يمكنكما أن تقودا سفينة حياتكما السعيدة , و بحبكما تبنون أسرة و تربون أولاد و تخرجون نشئ قوي , و اعي, ثابت الرأي و واثق من نفسه .
كوني له جارية بحبك و شغفك و تفهمك ... يكن لك عبدا بحبه و ولهه و عشقه و كيانه .
( جارية و عبد )بإرادة حبكما
منقووووووووووووووووووووول
هذه العبارة هي إحدى الوصايا العشر المشهورة التي قالتها الأعرابية لأبنتها المتزوجة حديثا .
أنا لا أريد إغضاب الرجال أو النساء المقبلين على حياة جديدة..جديدة بمعنى الكلمة لهم , و قد تقولون إن هذا الكلام سوف يقلل من قيمة أو كرامة المرأة أو الرجل .. لكن لا .. فقط تأملوا العبارة .. تأملوها بدون غضب أو عصبية .
ماذا نفهم من (جارية و عبد). انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات , لكن كيف ؟! و لماذا ؟!
يمكن النساء لا يقبلن بهذه العبارة لكن إرضاء الرجل الذي اعنيه هو بأن تستمعي إليه أن تفهمي ماذا يقول و لماذا يقول و إذا أراد شي اعرفيه قبل أن يقول .. تقولين كيف ؟ بنظرة من عينيه و أنت قد فهمت دواخل نفسه عندها تعرفين ماذا يريد.. لكن السؤال هذا كيف يتحقق ؟
بالحب بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات .
بهذه الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام مع شخص غريب و يمكنك أن تصححي من أغلاطه بأن يكون ودود محبوب لك و للناس. ثقي بالله إن اتبعت هذه الوصفة , سوف لن يرى غيرك من النساء و لو كنت سوداء حبشية , و إن تكبرت و أصابك الغرور سوف يبتعد عنك و لا ينظر لك نظرة العاشق الولهان و لو كنت من حور الجان.قابليه بالابتسامة و ودعيه بالدعاء و اسعدي أيامه بكلمات الحب و الطرفة و الضحكة الصافية.
قد تقولي لاذا فقط الكلام لنا نحن النساء ؟ هذا لان بنا تبنا البيوت و نحن الحرث لاشجار الغد و لأننا أطول بال و اشد بأس و اكثر صبر و نحن أمهات الرجال أنفسهم . جعل الله لنا عقلا ندير فيه المنزل و نربي الأطفال و نراعي الأزواج و الناس كافة و إن أمكن أيضا أن نعمل للمساهمة في الحياة .
هل لنا من الرجال الرعاية و الاهتمام و العناية ؟ نعم لنا هذا , و لقول الرسول الكريم (ص): ((رفقا بالقوارير)) . يا أيها الرجل هل تريد أن تنظر لك المرأة على طاعتها لك واجب ليس إلا , طاعة لا تنبع من حب و رضى , أم هل تريد أن تعشقك المرأة و تراك عالمها و لا ترى سواك . أليس لها حق بعد هذه المسؤوليات بكلمة حلوة و حديث طيب و مساعدة رقيقة ؟ هل ثقيل عليك بعد عودتك من العمل أن تقول لها اشتقت لك . أو يوم زواجنا كانت بداية ألوان حياتي ؟ كلمة طيبة ابتسامة صافية اسمع لها ساعدها انصحها أرشدها كل هذا ليس صعبا عليك . و لك أقول
بالحب بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات .
يمكنكما أن تقودا سفينة حياتكما السعيدة , و بحبكما تبنون أسرة و تربون أولاد و تخرجون نشئ قوي , و اعي, ثابت الرأي و واثق من نفسه .
كوني له جارية بحبك و شغفك و تفهمك ... يكن لك عبدا بحبه و ولهه و عشقه و كيانه .
( جارية و عبد )بإرادة حبكما