falcon
08-17-2003, 02:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني الكرام سوف اورد لكم اليوم معجزة ليست كمعجزات الأنبياء الذين سبقوا الرسول عليه الصلاة والسلام , معجزة اليوم روعتها تتجلى في كونها معجزة عامة أي شاهدها كل من كان حيا وقت حدوثها سواء بجزيرة العرب او خارجها رغم إختلاف التوقيت بين المناطق البعيدة عن مكه شرقا او غربا او شمالا او جنوبا , فهذه المعجزة ليست لكفار مكه وحدهم بل هي معجزة مستمرة الى يوم الدين, فقد رأها من كان في خارج مكه في نفس الوقت الذي كان فيه كفار مكة يشاهدون هذه الأية العظيمة, هذه المعجزة هي معجزة إنشقاق القمر , فكلنا نقرأ قوله تعالى في كتابه المحكم " إقتربت الساعة وأنشق القمر " لكن لم يدر بخلد احدنا ان هذه المعجزة العظيمة حيرت علماء عصرنا الحالي , عندما شاهدوا أثارها , وعرفوا أن القرآن نزل بإثباتها قبل 1424 سنه .
فعن أنس بن مالك , وعبدالله بن مسعود أيضا أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم إنشقاق القمر فرقتين فرقة فوق الجبل وأخرى دونه بإشارة من يده الكريمة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أشهدوا " , ومع ذلك شكك كفار مكة في ذلك وقالوا سحركم محمد فأنظروا الى السفار ,فإن أخبروكم أنهم رأوا مثل مارأيتم فقد صدق , فإن محمداً لايستطيع أن يسحر الناس كلهم , فما قدم عليهم أحد إلا أخبرهم بأنه شاهد ذلك فعلا .
حتى انه ورد في البداية والنهايه ان هناك معبد مكتوب عليه بني ليلة إنشقاق القمر ,
فأنظروا الى ماحبى الله به نبيه كونه خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام , وأيضا لمن يشكك في كون الرسول نبي مازالت اثار هذه المعجزة الى وقتنا الحالي حيث اثبتت دراسات وكالة ناسا للأبحاث الفضائية وهي كما هو معروف أمريكيه الأصل والمنشأ ان على سطح القمر إلتئام بين صخوره في منتصفه وعلى كامل محيطه , وعند تحليلهم لهذا الإلتئام وجدوا انه لايمكن حدوثه الا بكون القمر انقسم إلى نصفين وعاد وألتأم الشق , اذ ان الصخور فيه منصهرة وبالتساوي مشكله حزام دائري للقمر , فأنظر أخي العزيز الى معجزة الله التي تحققت لخاتم النبيين عليه الصلاة والسلام , وعند عرض هذه الحقيقة بمؤتمر اقيم في لندن تحدث أحد المدعويين وكان مسلما وبين لهم أن تفسير هذه الظاهرة في القرآن الكريم , وبين لهم ذلك بسورة القمر , مما دفع البعض منهم للإسلام والإيمان برسالة الإسلام وصحتها .
أخواني الكرام سوف اورد لكم اليوم معجزة ليست كمعجزات الأنبياء الذين سبقوا الرسول عليه الصلاة والسلام , معجزة اليوم روعتها تتجلى في كونها معجزة عامة أي شاهدها كل من كان حيا وقت حدوثها سواء بجزيرة العرب او خارجها رغم إختلاف التوقيت بين المناطق البعيدة عن مكه شرقا او غربا او شمالا او جنوبا , فهذه المعجزة ليست لكفار مكه وحدهم بل هي معجزة مستمرة الى يوم الدين, فقد رأها من كان في خارج مكه في نفس الوقت الذي كان فيه كفار مكة يشاهدون هذه الأية العظيمة, هذه المعجزة هي معجزة إنشقاق القمر , فكلنا نقرأ قوله تعالى في كتابه المحكم " إقتربت الساعة وأنشق القمر " لكن لم يدر بخلد احدنا ان هذه المعجزة العظيمة حيرت علماء عصرنا الحالي , عندما شاهدوا أثارها , وعرفوا أن القرآن نزل بإثباتها قبل 1424 سنه .
فعن أنس بن مالك , وعبدالله بن مسعود أيضا أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم إنشقاق القمر فرقتين فرقة فوق الجبل وأخرى دونه بإشارة من يده الكريمة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أشهدوا " , ومع ذلك شكك كفار مكة في ذلك وقالوا سحركم محمد فأنظروا الى السفار ,فإن أخبروكم أنهم رأوا مثل مارأيتم فقد صدق , فإن محمداً لايستطيع أن يسحر الناس كلهم , فما قدم عليهم أحد إلا أخبرهم بأنه شاهد ذلك فعلا .
حتى انه ورد في البداية والنهايه ان هناك معبد مكتوب عليه بني ليلة إنشقاق القمر ,
فأنظروا الى ماحبى الله به نبيه كونه خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام , وأيضا لمن يشكك في كون الرسول نبي مازالت اثار هذه المعجزة الى وقتنا الحالي حيث اثبتت دراسات وكالة ناسا للأبحاث الفضائية وهي كما هو معروف أمريكيه الأصل والمنشأ ان على سطح القمر إلتئام بين صخوره في منتصفه وعلى كامل محيطه , وعند تحليلهم لهذا الإلتئام وجدوا انه لايمكن حدوثه الا بكون القمر انقسم إلى نصفين وعاد وألتأم الشق , اذ ان الصخور فيه منصهرة وبالتساوي مشكله حزام دائري للقمر , فأنظر أخي العزيز الى معجزة الله التي تحققت لخاتم النبيين عليه الصلاة والسلام , وعند عرض هذه الحقيقة بمؤتمر اقيم في لندن تحدث أحد المدعويين وكان مسلما وبين لهم أن تفسير هذه الظاهرة في القرآن الكريم , وبين لهم ذلك بسورة القمر , مما دفع البعض منهم للإسلام والإيمان برسالة الإسلام وصحتها .