النور
12-24-2003, 10:47 PM
إليْها .. لِسواد عيـْـنـَيْها
لِحٌبْ بـِقلبي .. غـَرَسته بـِيديْها
لأمان وهَبتـْني إيّاه .. بـِطيب قلبها وسِعة صَدْرها
أاُلام إنْ كَتبْتُ إليْها ؟!
.
.
لا
.
.
(( حِكايتي ))
.. لقدْ كان ..
قليلٌ قليلْ ما بـِقلمي يَسْطـُره عنها .. مِنْ كثير في قلبي يَكُـنـّه لها
يَعْجز القلمْ عَنِ التّعبير ويَخْتصِرْ
رُغـْم وجود تِلـْك الصّفحات بـِلا حدود يَعْتليها !!
.
.
غريب !
.
.
.. بَعْـدَه قـدْ ..
لَجأت لِمَلاذ العشاق .. وَقت شروق الشمس حتى غروبـِها
سَألته أنْ يَصِف مَلاكي
التي إنْ كان على وَجْه الأرْض مَلاك
فالملاك .. للعين و الراء..ينتمي ..!
حاكَيْته ساعات.. فيرد عليّ كغيري.. بـِصَوْت أمْواجه
حاولت تفسيرها ..
فإما بـِأمواجه يَطلب مُغادرتي !!
أوْ بـِها .. يَشْهَد على حُب أسَر قلبي !
.
.
غريب !
.
.
لَمْ يَبْقَ لي سِواها ..
أخَذتـْني قَـَدماي بـِلا أيّ شعور لِمَأواها !
فكانت بانتظاري ..!!
باسِمة الوجه .. تمد إليّ يَداها
عانَقْـتُها بـِقوه .. فعانَقتني بـِكُلِ قِواها
.
.
رَبـّاه
.
.
إلى مَتى سَأسْأل عَنْ مَكانِها ؟!
مَنْ هيَ ؟ ومَنْ أيْن أتَت ؟ ولِما كُل هذا العِشْق لها ؟
فالجَواب واضح .. كَوُضوح خيوط الشّمْس بَيْن عََيْـنَيْها
فـَهِيَ ذاكَ المَلاك الذي .. أسَرَني كُليّ بَيْن جَناحَيْه
وَحَلـّـق بي بَيْنَ السُّحب .. فأسَرّني بـِأسْرِه
.
.
فـَـبيَديْ .. اُقـَدِمه
مِني إليْها .. لِسَوادِ عَيْنَيْها
لحب بقلبي .. غرسته بيديها
لأمان وَهَبْتني إيّاه .. بـِطيب قلْبـِها وَسِعَة صَدْرِها
اُقـَدّمْ
.
.
قَـلْبي
.
.
وَيَبْقى .. قـَليل عـَليْها !
. . . . . .
لِحٌبْ بـِقلبي .. غـَرَسته بـِيديْها
لأمان وهَبتـْني إيّاه .. بـِطيب قلبها وسِعة صَدْرها
أاُلام إنْ كَتبْتُ إليْها ؟!
.
.
لا
.
.
(( حِكايتي ))
.. لقدْ كان ..
قليلٌ قليلْ ما بـِقلمي يَسْطـُره عنها .. مِنْ كثير في قلبي يَكُـنـّه لها
يَعْجز القلمْ عَنِ التّعبير ويَخْتصِرْ
رُغـْم وجود تِلـْك الصّفحات بـِلا حدود يَعْتليها !!
.
.
غريب !
.
.
.. بَعْـدَه قـدْ ..
لَجأت لِمَلاذ العشاق .. وَقت شروق الشمس حتى غروبـِها
سَألته أنْ يَصِف مَلاكي
التي إنْ كان على وَجْه الأرْض مَلاك
فالملاك .. للعين و الراء..ينتمي ..!
حاكَيْته ساعات.. فيرد عليّ كغيري.. بـِصَوْت أمْواجه
حاولت تفسيرها ..
فإما بـِأمواجه يَطلب مُغادرتي !!
أوْ بـِها .. يَشْهَد على حُب أسَر قلبي !
.
.
غريب !
.
.
لَمْ يَبْقَ لي سِواها ..
أخَذتـْني قَـَدماي بـِلا أيّ شعور لِمَأواها !
فكانت بانتظاري ..!!
باسِمة الوجه .. تمد إليّ يَداها
عانَقْـتُها بـِقوه .. فعانَقتني بـِكُلِ قِواها
.
.
رَبـّاه
.
.
إلى مَتى سَأسْأل عَنْ مَكانِها ؟!
مَنْ هيَ ؟ ومَنْ أيْن أتَت ؟ ولِما كُل هذا العِشْق لها ؟
فالجَواب واضح .. كَوُضوح خيوط الشّمْس بَيْن عََيْـنَيْها
فـَهِيَ ذاكَ المَلاك الذي .. أسَرَني كُليّ بَيْن جَناحَيْه
وَحَلـّـق بي بَيْنَ السُّحب .. فأسَرّني بـِأسْرِه
.
.
فـَـبيَديْ .. اُقـَدِمه
مِني إليْها .. لِسَوادِ عَيْنَيْها
لحب بقلبي .. غرسته بيديها
لأمان وَهَبْتني إيّاه .. بـِطيب قلْبـِها وَسِعَة صَدْرِها
اُقـَدّمْ
.
.
قَـلْبي
.
.
وَيَبْقى .. قـَليل عـَليْها !
. . . . . .