نوض
12-23-2003, 08:40 PM
الغروب .....
ما أجمل هذه الكلمة ...
كلها رقة ... صفاء ... عذوبة ... نقاء ..
لأجل هذه الكلمة
جلست على الشاطئ
أتأمله .. ارى ما فيه من جمال .. ومعان
.ألا أنني وجدت فيما يليه مضمونا رائعا
عجزت كلماتي عن التعبير عنه
لقد رأيت في البحر ليلا... بمياهه القاتمة ..حالكة السواد
وأمواجه المتوجة بالزبد الأبيض الذي يركض بأقصى سرعته
ويلقي بنفسه على الشاطئ
أجمل .. عبره
وأحلى ... عظه
فالأمواج تتصارع لتصل الى الشاطئ قبل الأخرى
تتشابك في عراك ... تتصارع بدون أدراك
وفي النهاية ... تختفي أضعف وأصغر موجة
تزول وتليها الأضعف .. ثم الأضعف ...الى أن يبقى الأقوى
فتصل الى الشاطئ ..ويصل العدد القليل الى الرمال
ولكن ماذا جنت وراء ذلك العراك ...
سوى الضعف والهوان والتعب
لتجدها على الشاطئ ضعافا منهكة
فتمتصها الرمال العطشى بكل سهولة
هذه هي ... النهاية
أن هذه القصة المؤلمة لا تختلف عن حياتنا في شئ
يتعارك البشر ... ويقتل بعضهم البعض
يفنى الصغير ويبقى الكبير
يختفي الضعيف ويطغى القوي
ونتيجة كل هذا
هو فناء ما يعيشون عليه من جمال في الطبيعة
وكل هذا من أجل شئ لا يستحق
فيكون حال الأنسان كحال الموجة .....
تمتصه الرمال ... وتأتي من بعده أمواج أخرى ....
البعض طاغية ... والبعض الأخر لا حول له ولا قوة ...
وفي النهاية .... المصير نفسه ... لا فرق
هذه هي ...الحياة
ما أجمل هذه الكلمة ...
كلها رقة ... صفاء ... عذوبة ... نقاء ..
لأجل هذه الكلمة
جلست على الشاطئ
أتأمله .. ارى ما فيه من جمال .. ومعان
.ألا أنني وجدت فيما يليه مضمونا رائعا
عجزت كلماتي عن التعبير عنه
لقد رأيت في البحر ليلا... بمياهه القاتمة ..حالكة السواد
وأمواجه المتوجة بالزبد الأبيض الذي يركض بأقصى سرعته
ويلقي بنفسه على الشاطئ
أجمل .. عبره
وأحلى ... عظه
فالأمواج تتصارع لتصل الى الشاطئ قبل الأخرى
تتشابك في عراك ... تتصارع بدون أدراك
وفي النهاية ... تختفي أضعف وأصغر موجة
تزول وتليها الأضعف .. ثم الأضعف ...الى أن يبقى الأقوى
فتصل الى الشاطئ ..ويصل العدد القليل الى الرمال
ولكن ماذا جنت وراء ذلك العراك ...
سوى الضعف والهوان والتعب
لتجدها على الشاطئ ضعافا منهكة
فتمتصها الرمال العطشى بكل سهولة
هذه هي ... النهاية
أن هذه القصة المؤلمة لا تختلف عن حياتنا في شئ
يتعارك البشر ... ويقتل بعضهم البعض
يفنى الصغير ويبقى الكبير
يختفي الضعيف ويطغى القوي
ونتيجة كل هذا
هو فناء ما يعيشون عليه من جمال في الطبيعة
وكل هذا من أجل شئ لا يستحق
فيكون حال الأنسان كحال الموجة .....
تمتصه الرمال ... وتأتي من بعده أمواج أخرى ....
البعض طاغية ... والبعض الأخر لا حول له ولا قوة ...
وفي النهاية .... المصير نفسه ... لا فرق
هذه هي ...الحياة